Arabic Abstracts
Sam van den Boogaard: In Dubai, the sky is not the limit: De macht en visie achter het hoogste gebouw ter wereld
تفتش هذه المقالة كيف تستخدم عائلة المكتوم برج خليفة لإعادة تشكيل الخطاب حول حكمهم ولإضفاء شرعيتهم. يكون برج خليفة أطول عمارة في الدنيا وطولها أداة سياسية. كثف سباق لأطول مبنى في الدنيا في القرن الحادي والعشرون. تغذي رغبة العائلة الحاكمة في إعادة تشكيل أفق دبي من خلال مشاريعها طموحَ دبي لبناء أعلى مبنى. تشرح هذه المقالة كيف يربطون المظهر المادي للمدينة بحكمهم. تستخدم المقالة نظرية الثالوث المكاني للوفيفر، وتحديدًا مفهوم الفضاء المتصور. يصف الفضاء المتصور كيف ينظر إليه مصممو وبناة الفضاء. تظهر هذه المقالة أن برج خليفة يكون من الممكن أن بُبنى في أي مكان وأن برج خليفة يمثّل فضاء مجردا الذي يعني فضاء بدون معنى ثقافي أو إقليمي. تُسمى هذه العملية “الدوبية” يندرج بناء برج خليفة ضمن سياسة أوسع لاستخدام العروض المبهرة لجذب السياح والمغتربين. يكون الفصل المكاني نتيجةً لعملية “الدوبية” وسياسات الحكومة الرامية إلى تحقيق أرقام قياسية. وينتج عن ذلك سكن الأثرياء الإماراتيين في مساكن مدعومة حكوميا وسكن في الناطحات سحاب، بينما يعيش باقي سكان دبي في مساكن بعيدة عن مركز المدنية. شّكّل هذا الوضع ملامح المدنية ويسبب في نقص حاد في المساكن بأسعار معقولة. كما تتناول المقالة استخدام خطاب الاستدامة، الذي يُستخدم للتغطية على انتهاكات حقوق الإنسان التي وقعت أثناء بناء برج خليفة والتي لا تزال مستمرة. ويمكن أن تركز الأبحاث المستقبلية على مبان أخرى في الإمارات العربية المتخدة أو غيرهل من الدول ذات الأنظمة الاستبدادية حيث يُستخدم الفضاء لإضفاء الشرعية على الحكم.
David Dekker: From Arab quarter to Jewish sanctuary
مباشرة بعد احتلال إسرائيل للقدس الشرقية خلال حرب الأيام الستة عام 1967, شرعت في هدم حي المغاربة في البلدة القديمة بالقدس. تم ذلك لإفساح المجال لساحة كبيرة أمام الموقع اليهودي المقدس, حائط البراق. يبحث هذا المقال في كيف ساهم هدم هذا الحي في تغيير التنظيم المكاني واستخدام الساحة بالنسبة للمقدسيين المسلمين.
تستخدم الدراسة البحث المكتبي وتحليل التصاميم المعمارية لوصف دوافع وعواقب إعادة التطوير. وقد قدم هذا نظرة ثاقبة على كل من عملية صنع القرار السياسي والتنفيذ المكاني للخطط. تظهر النتائج أنه بعد الاستيلاء الإسرائيلي, تم هدم حي مسلم عمداًمن قبل المحتلين الإسرائيليين لأغراض سياسية ودينية. من خلال إنشاء ساحة مفتوحة كبيرة أمام حائط البراق, تم إنشاء اتصال مادي ورمزي بين الحي اليهودي في البلدة القديمة والمكان اليهودي المقدس. وفي الوقت نفسه, تم طرد السكان الفلسطينيين ومحو وجودهم عمداً من ذلك الجزء من البلدة القديمة.
تظهر نتائج هذا البحث أن هدم حي المغاربة وإعادة تطوير ساحة حائط البراق يمكن فهمهما كمثال مبكر لاستراتيجية مكانية تثبت فيها المطالبات السياسية لإسرائيل من خلال التدخلات في الفضاء العام الحضري.
Frank Exel: The 1979 seizure of the Grand Mosque in Mecca
كان الاستيلاء على المسجد الحرام في مكة عام 1979 من قبل جهيمان العتيبي هو لحظة حاسمة التي كشفت عن مواطن الضعف الداخلية للمملكة العربية السعودية.
يبحث هذا المقال في دور صحيفة “الرياض” المتأثرة بالدولة في تشكيل الذاكرة الجماعية لهذا الحدث.
بالاعتماد على نظريات موريس هالبواكس وجان أسّمان, يدرس البحث كيف تعمل الخطابات الإعلامية كآلية للبناء الاجتماعي للذاكرة التواصلية والذاكرة الثقافية.
من خلال تحليل نوعي للخطاب لعناوين صحيفة “الرياض” المنشورة من بداية حتى نهايته من الاستيلاء (من 20 نوفمبر حتى 4 ديسمبر 1979), يسلط هذا البحث الضوء على آليات السيطرة الخطابية المستخدمة لإدارة الرواية الوطنية وذاكرة المجتمع السعودي.
يكشف التحليل عن استراتيجيتين رئيسيتين استخدمتهما الدولة السعودية في التلاعب بالذاكرة. أولاً، فرضت السلطات حظرا إعلاميا صارما خلال الأيام الأولى من الاستيلاء.
كان المخطط هو استمرار الحظر لفترة أطول, لكن ذلك فشل. منع الصمت الناتج عن الحظر الإعلامي تشكل الإطار الاجتماعي اللازم للذاكرة التواصلية, مما حجب بشكل فعال الخطط الأولية للحكومة وافتقارها لخطة أزمة كافية. ثانيا، بمجرد ورود التقارير, عملت “الرياض” كصانع نشط للذاكرة عبر تصوير التمرد السياسي على أنه حادث ديني.
استخدمت الدولة مصطلحات محددة مثل “التطهير” و”الحادث”, مما صور التدخل العسكري الدامي كواجب مقدس بدلا من كونه صراعا سياسيا. علاوة على ذلك, تم تجريد المجموعة المتمردة من الشرعية من خلال تصنيفها بـ”الخوارج”, بينما حافظ على عدم الكشف عن هوية زعيم التمرد لمنع تعاطف الجمهور.
يخلص هذا المقال إلى أن هذه الاستراتيجيات نجحت في تأصيل ذاكرة ثقافية موجّهة من الدولة. حيث استبدلت الواقع السياسي المعقد بذاكرة سردية ثابتة عن النظام المستعاد والشرعية الدينية. خلقت الدولة فراغا في الذاكرة للأجيال القادمة، فمحي تذكر هشاشة الدولة من الذاكرة والوعي العام، تاركا وراءه تاريخا ملونا يعزز فقط السلطة الدينية والسياسية للدولة السعودية والملكية السعودية.
Maud Haagsma: Het spel buiten het stadion: vrouwen, voetbal en ruimte in Iran
اللعبة خارج الملعب: النساء, كرة القدم والفضاء في إيران
تعد كرة القدم في إيران ساحة اجتماعية مسيسة, حيث ينظم الوصول إلى الفضاؤ العام, والمعايير الجندرية, والمواطنية بشكل صارم.
ورغم منع النساء لفترة طويلة من دخول ملاعب كرة القدم, فقد يقين منخرطات في كرة القدم كلاعبات ومشجعات. تدرس هذه المقالة
كيف تقوم لاعبات ومشجعات كرة القدم الإيرانيات بالمطالبة بمساحات للتعبير عن الهوية المقاومة داخل سياق اجتماعية وسياسي مقيد.
وبالاعتماد على تحليل موضوعي للأدبيات الأكاديمية حول كرة القدم النسائية وتشجيع النساء في إيران, يجمع البحث بين ثلاثة أطر
نظرية. تستخدم نظرية هنري لوفيفر حول الإنتاج الاجتماعي للفضاء لتحليل كيف إنتاج فضاءات كرة القدم وتنظيمها واستخدامها. كما
يوفر مفهوم أصف بيات عن اللاحراك, إلى جانل مفهوم جيمس سكوت عن السياسات الخفية, إطارًا لفهم أشكال المقاومة اليومية التي
غالبًا ما تكون غير مباشرة. وتستخدم نظرية جوديث بوتلر حول الأداء الجندري لدراسة كيف إعادة إنتاج المعايير الجندرية, والتفاوض
حولها, وتغييرها جزئيًا من خلال الممارسات الجسدية, والخطاب, والنظهور العلني. ويظهر التحليل أن النساء الإيرانيات يبتكرن
مساحات بديلة للمشاركة في كرة القدم, سواء كانت اجتماعية أو رقمية, مثل الفضاء المنزلي ومنصات التواصل الاجتماع كإنستغرام.
وتشكل هذه الممارسات أشكالاً من المقاومة اليومية التي تتحدى الإقصاء بشكل تدريجي دون مواجهة مباشرة. وفي الوقت نفسه, تعيش
النساء في ظروف من الهشاشة, حين يمكن أن يشكل الظهولر العلني خطرًا, مما يؤدي إلى تبني أساليب استراتيجية وتكتيكية في
المشاركة. وتبين المقالة أن الإقصاء من الملاعب لا يعني الغياب, بل يؤدي إلى مفاوضات مستمرة حول الفضاء, والاعتراف, والجندر
داخل ثقافة كرة القدم الإيرانية
Nemo Haenen: From a queer Palestine to Queers for Palestine: on the strategies of essentialising queerness in pro-Palestinian activism
يرض دعم الكويري لفلسطين لكثير من الانتقادات، غالبًا يُنظر إليه أنه متناقض. وفي نفس الوقت، لا تزال حركة مهمة وهامة تحارب ضد التزييف الوردي وضد جطابات وممارسات القومية المثلية. يعرض خطاب القومية المثلية كإن الكويريو تكون ممارسة غربية. تبحث هذه المقالة جوهرانية الكويرية في النشاط الفلسطينية: كيف الهوية الكويرية تُستخدم لجذب الانتباه، لبناء المجتمعات ولتقديم مطالبات سياسية. تستخدم هذه المقالة النظريات النسوية كجوهرية الاستراتيجية، التقاطعية والنظرية الكويرية. تتناول هذه المقالة كيف يؤطر النشطاء مفهوم الكويري وهوية الكويرية. تستخدم هذه المقالة تحليل الخطاب كمنهجية وتركز على أربع وعشر ناشطًا وجماعة ناشطة مختلفة تجمع بين الهوية الكويرية والنشاط الفلسطيني. تركز البحث على ميلهم إلى جوهرية الهوية الكويرية أم عدم جوهرية. أول جزء ال بحث يحلل نشطاء يركزون على معالجة مشكلة اضطهاد الفلسطينيين الكويريين. توضع هذه المقالة كيف يستخدمون كويريتهم بشكل استراتيجي لأثبات وجودهم ودحض الخطابات القومية المثلية. يركز الجزء التالي من البحث على كيف يستخدمون النشطاء جوهرية الهوية الكويرية لبناء مجتمعان الكويرية محليًا وعبر الحدود الوطنية. يظهر الجزء الثالث من البحث كيف يمكن الخطابات المتعلقة بالهوية الكويرية تلعب دورًا في الخطابات الأوسع نطاقًا حول القدرة على التحدث عن مواضيع التهميش، وكيف ترسيخ الهوية الكويرية قد يبرر قدرة الفرد على التحدث أم تضيف واجبًا أخلاقيًا للتصرف. تختتم هذه المقالة بفكرة أن جوهرية الهوية الكويرية قد يساهم في بناء وزيادة مجتمعات الناشطين، بينما جوهرية الهوية الكويرية الفلسطينية قد يساهم ب في دحض الخطابات القومية المثلية. بينما ممارسة الجوهرية قد يسلط الضوء على الطريقة التي تؤثر بها التجارب والامتيازات على قدرة الفرد على التحدث في موضوع معين، تؤكد المؤلف أن التركيز المفرط على هذه الهويات قد يصرف الانتباء عن المشكلة الحقيقية، التي في أوقات الإبادة الجماعية، عندما تكون هناك حاجة إلى نشاط، هي امتياز لا يستطيع الجميع تحمله.
Jonah Hübbers: The Role of Turkish Drama Series ‘Payitaht Abdülhamid’ in Türkiye’s Soft Power Strategy Toward the Arab World
ينظر هذا البحث لمسلسل تاريخي دراما تركي ‘عاصمة عبد الحميد’ ودوره في استراتيجية القوة الناعمة التركية للعالم
العربي لان البلد غيرت تركيز سياسته الخارجية أكثر نحو الشرق الأوسط. مع هذا التغيير شهد البلد تغيير ثاني في سياسته الخارجية
باستخدام استراتيجية مزيد القوة الناعمة وهدفها جذب بدلا من الإجبار. يقوم هذا البحث باستخدام المسلسل بالترجمة الصوتية العربية
لتحليله والبناء على نظرية القوة الناعمة لناي والأدب نحو العثماني الجديد. ايضا يقوم البحث باستخدام موسم الاولى فقط. يتكون
التحليل من ثلاثة مواضيع: تصوير السلطان عبد الحميد، السرد عن التضامن الإسلامي وتصوير الصهيونية والغرب. تستكشف
المقالة كيف المنتجات الثقافية مثل مسلسلات الدرامية التاريخية يستطيع أن يستخدمها كشركات النقل السياسية وكأدوات لتشكيل الرأي
العام ضمن استراتيجيات القوة الناعمة. كما تنظر المقالة لعملية أداة التاريخ وكيف يستخدم هذا العملية ليحل مشاكل المعاصرة. ينظر
التحليل لتصوير السلطان عبد الحميد الثاني كقائد عادل وأخلاقي ودوره كخليفة العالم الاسلامية هذا العالم الذي يحميه ويقوده. بناء
تصريح قيادته على إطار اسلامي وعلى استمرارية تاريخية معينة. مع ذلك ينظر البحث على تصوير الصهيونية والغرب كتهديدات
خارجية للعثمانيين والعالم الاسلامية. من خلال الاعتماد على تضامن المسلمين، يوسع المسلسل جمهوره خارج الحدود التركية. في
في افكاره التركية وريث العثمانيين .(AKP) الإطار العثماني الجديد تبني المسلسل أفكارا تتماشى مع حزب العدالة والتنمية
وخلافتهم ونتيجة ذلك يجب عليه أن يقود العالم الاسلامية.
Noor Kruijer: De politiek van hulp: ontwikkelingssamenwerking en humanitaire hulp in Jemen als strategisch middel in de regionale rivaliteit tussen Iran en Saudi-Arabië
قد أصبح الصراع في اليمن أكثر عالمية بشكل متزايد، يضمن جهات أجنبية صراعات خارجية مثل التنافس بين إيران والمملكة العربية السعودية. تهتم الأبحاث عن الدورات للسعودي ولإيران في الإزمة إنسانية في اليمن بشكل أساسي بالأبعاد القوة الصلبة مثل التدخلات العسكرية وإمكانية حرب بالوكالة. تهتم الأبحاث عن الالقوة الناعمة بشكل أساسي بالبعد الديني وبالتعليم. تهدف هذه المقالة إلى المساهمة في مجال البحث يُركّز أقل عليه وتبحث دور استخدام الاستراتيجي للمساعدات التنموية في اليمن، مثل التعاون الإنمائي والمساعدات الإنسانية، في التنافس بين إيران والمملكة العربية السعودية. تجري هذه المقالة دراسة حالة مقاري وتحليل الاستراتيجيات والحركات لإيران والمملكة العربية السعودية التي مرتبطة للمساعدات التنموية في اليمن. يستخدم هذه المقالة الأبحاث عن هذا الموضوع، وتحلل كميات وأيضا المساعدات التنمية. تكتشف هذه المقالة أن المملكة العربية السعودية ترسل كبير من المساعدات التنموية لليمن وتوظّفها كأداة القوة الناعمة. قد تمكن هذه الأنشطة مرتبطة بتقليص نفوذ إيران في اليمن. بالرغم من أن الحوثيين مرتبطون بالإيران وأنهم يعرقلون المساعدات الأنسانية بشكل استراتيجي كقوة الصلبة، لا يمكن أن نعتبرهم وكلاء لإيران. بالتالي، لا يمكن أن نعتبر هذا الحجب للمساعدات استراتيجية إيرانية في اليمن. مساهمة إيران في المساعدات التنموية لليمن ضئيلة مقارنة بمساهمة المملكة العربية السعودية. تستخدم هذه المقالة تحليل جونو للتنافس الإيراني السعودي في اليمن لتفسير هذا التباين. يجادل جونو بأن إيران تواجه مخاطر أكبر، وأن مكاسبها الاستراتيجية أقل عند الاستثمار في اليمن، مقارنةً بالمملكة العربية السعودية. تساهم نتائج هذه المقالة في فهم أفضل للبعد السياسي للمساعدات التنموية في اليمن.
قد أصبح الصراع في اليمن أكثر عالمية بشكل متزايد، يضمن جهات أجنبية صراعات خارجية مثل التنافس بين إيران والمملكة العربية السعودية. تهتم الأبحاث عن الدورات للسعودي ولإيران في الإزمة إنسانية في اليمن بشكل أساسي بالأبعاد القوة الصلبة مثل التدخلات العسكرية وإمكانية حرب بالوكالة. تهتم الأبحاث عن الالقوة الناعمة بشكل أساسي بالبعد الديني وبالتعليم. تهدف هذه المقالة إلى المساهمة في مجال البحث يُركّز أقل عليه وتبحث دور استخدام الاستراتيجي للمساعدات التنموية في اليمن، مثل التعاون الإنمائي والمساعدات الإنسانية، في التنافس بين إيران والمملكة العربية السعودية. تجري هذه المقالة دراسة حالة مقاري وتحليل الاستراتيجيات والحركات لإيران والمملكة العربية السعودية التي مرتبطة للمساعدات التنموية في اليمن. يستخدم هذه المقالة الأبحاث عن هذا الموضوع، وتحلل كميات وأيضا المساعدات التنمية. تكتشف هذه المقالة أن المملكة العربية السعودية ترسل كبير من المساعدات التنموية لليمن وتوظّفها كأداة القوة الناعمة. قد تمكن هذه الأنشطة مرتبطة بتقليص نفوذ إيران في اليمن. بالرغم من أن الحوثيين مرتبطون بالإيران وأنهم يعرقلون المساعدات الأنسانية بشكل استراتيجي كقوة الصلبة، لا يمكن أن نعتبرهم وكلاء لإيران. بالتالي، لا يمكن أن نعتبر هذا الحجب للمساعدات استراتيجية إيرانية في اليمن. مساهمة إيران في المساعدات التنموية لليمن ضئيلة مقارنة بمساهمة المملكة العربية السعودية. تستخدم هذه المقالة تحليل جونو للتنافس الإيراني السعودي في اليمن لتفسير هذا التباين. يجادل جونو بأن إيران تواجه مخاطر أكبر، وأن مكاسبها الاستراتيجية أقل عند الاستثمار في اليمن، مقارنةً بالمملكة العربية السعودية. تساهم نتائج هذه المقالة في فهم أفضل للبعد السياسي للمساعدات التنموية في اليمن.
Freek Kup: The Digital Dictator: the return of Saddam Hussein on TikTok
الديكتاتور الرقمي: عودة صدام حسين على تيك توك
تتقصى هذه المقالة في الانبعاث الرقمي لصدام حسين على منصة التواصل الاجتماعي “تيك توك”, وتحلل كيف يساهم ذلك في الذاكرة
الجماعية لنظامه السلطوي. وعلى الرغم من وجود إجماع تاريخي وأخلاقي واسع حول شخصيته, إلا أن هناك وفرة من المحتوى على
“تيك توك” الذي يصوره كبطل وطني. توصح المقالة كيف تستخدم المنصات الرقمية لنشر هذه الصور, وكيف تستخدم أيضًا للتعبير
عن نقد الوضع الحالي في العراق. يعتمد البحث على دراسات الذاكرة الرقمية. ويستخدم مفاهيم أندرو هوسكينز مثل “التحول
الترابطي” و”الماضي المضطرب”, إضافة إلى أعمال سونه هاغبول حول الذاكرة في الشرق الأوسط بعد عام .2011 ومن خلال هذا
الإطار, تفهم شعبية صدام حسين بوصفها ممارسة للذاكرة الرقمية ما بعد ,2011 يستخدم فيها الماضي للتعبير على الحاضر العراق.
كما تناقش المقالة دور المنصتة والخوارزميات في تيك توك. فخصائص المنصة, مثل القابلية للعب, تؤثر في نوع المحتوى الذي يظهر
للمستخدمين, حين تبرز بيض المقاطع وتخفي غيرها. وتستخدم المقالة تحليل الخطاب لشرح كيف يساهم النص, والصورة, والصوت
في تشكيل صورة صدام حسين. ويظهرالنتائج أن صدام حسين يقدم غالبًا كشخصية تمثل النظام والاستقرار, بينما يتم تجاهل القمع الذي
تعرض له. كما تظهر الصور مقارنة بين ماضٍ أفضل وحاَرٍ متدهور. وتخلص المقالة إلى أن الذاكرة في البيئات الرقمية مرتة وسهلة
التشكيل, مما قد يؤدي إلى تطبيع الشخصيات السلطوية عبر الثقافة الشعبية. وفي الوقت نفسه, يشير الحنين إلى صدام حسين أساسًا إلى
عدم الرضا عن واقع العراق اليوم
Iris Muller: Herinneringen aan Lalish in Nederland: Hoe de Jezidi-gemeenschap vasthoudt aan haar lieux de mémoire
يقوم هذه المقالة بالتحليل كيف تحافظ التقاليد، مواقع المقدسة وذكريات للعنف معنتها ضمن الشتات اليزيدي في هولندا بعد
ابادة جماعية 2014 ارتكبها داعش. اليزيدي كأقلية عرقية دينية ولديهم تقليد شفهي ديني، اعتبرهم في التاريخ برابطهم القوية بالاماكن
المقدسة المحددة، بالخاصة اللاليش في شمال عراق. الابادة الجماعية ونتيجتها الهجرة الاجبارية قطعت هذه الذاكرة المكانية وهذا يثير
أسئلة جديدة حول بناء ونقل الذاكرة الجماعية في الشتات. بالطريقة دراسات الذاكرة بما في ذلك مفهوم بيير نورا لمكانة الذاكرة ومفهوم
ماريان هيرش لبعد الذاكرة ونهج الذاكرة عبر الثقافات والشتات يدرس هذا البحث كيفية الذاكرة وظائف في غياب القرب المادي من
الاماكن المقدسة. يقوم البحث باستخدام تحليل الأدب الثانوية ومقابلة مع أحد من المجتمع اليزيدي الهولندي. علاوة على ذلك، تبيّن أن
استحضار الإبادة الجماعية لا يقتصر على النصب والمتاحف التذكارية، بل يتخلّل ايضا الممارسات اليومية للأفراد وقراراتهم
الأخلاقية، كمظهر من مظاهر قدرتهم على الفعل والتأثير. وتساعدنا قصة إيزيدي يعيش في هولندا على فهم كيف تلتقي سيرته
الشخصية ونشاطه وخططه للمستقبل في إطار ذاكرته كجزء من الشتات. ويبرز هذا البحث كيف أن الذاكرة لدى الإيزيديين في الشتات
ليست ثابتة، بل هي عملية حية ومتفاعلة، تختلط فيها المعتقدات الدينية وآثار الصدمة وطموحات المستقبل.
Gilad Perez: Avoda and Likud: A Political Memory Study on the Israeli Withdrawal (2005) During the Current Gaza War (2023-2025)
عبودة وليكود: دراسة للذاكرة السياسية حول الانسحاب اللإسرائيلي (2005) خلال حرب غزة الحالية (2025-2023)
تبحث هذه المقالة في كيف إعادة تفسير الانسحاب الإسرائيلي من غزة عام 2005 سياسيًا من قبل حزبي الليكود والعمل خلال حرب
غزة الحالية بين عامي 2023 و.2025 ورغم أن الامسحاب كان خطوة مثيرة للجدل في جينه, أصبح اليوم موضوعًا مهمًا في الخطاب
السياسي, خاصة بعد هجوم حماس في 7 أكتوبر.2023 وبالاعتماد على إطار الذاكرة السياسية, توضح المقالة كيف يستخدم الماضي
بشكل انتقائي لخدمة أهداف سياسية في الحاضر. يشرح الجزء الأول أسباب الانسحاب عام 2005 كما قدمها رئيس الوزراء أريئيل
شارون المصادر الحكومية, ويبين أن القرار لم يكن أحاديًا تمامًا, بل شمل تنسيقًا مع أطراف أخرى, واستند إلى اعتبارات أمنية
وسياسية. ويتناول الجزء الثاني مواقف حزبي الليكود والعمل في ذلك الوقت, حيث يظهر وجود خلافات داخل الليكود, في حين دعم
حزب العمل الخطة بشكل عملي. ويساعد هذا السياق التاريخي على فهم التغيرات الحالية في الخطاب السياسي. أما الجزء الأخير فيقدم
تحليل خطاب لتصريحات شضصيات بارزة من الحزبين بين عامي 2023 و.2025 إذ يصور حزب الليكود الانسحاب كخطأ
استراتيجي أدى إلى تقوية حركة حماس, بينما يتبنى حزب العمل موقفًا أكثر توازنًا, يجمع بين دعمه السابق للخطة وشعوره الحالي
بالندم. وتخلص المقالة إلى أن الذاكرة الجماعية في إسرائيل استخدم كأداة سياسية, حيث يعيد الحزبان تفسير الانسحاب بما يخدم
أجنداتهما الحالية
Chrisha Sivakkolunthu: Transforming Protest Space in Khartoum: Discursive and Visual Transformations of the 2019 Sit-In
يقوم هذه المقالة بالتحليل كيف تم تحويل الفضاء المحيط بمقر القوات المسلحة السودانية في الخرطوم تحويلا خطابيا
وبصريا منذ ثورة السودان في 2019 . فقد ظهر الاعتصام أثناء اللحظة الثورية بوصفه موقعا حضريا مركزيا للتعبئة الجماهيرية.
حول المدنيون الفضاء العام بشكل جماعي إلى بيئة ذاتية التنظيم للمشاركة السياسية والتعبير الثقافي والعناية المتبادلة. ومن خلال
الحضور الجسدي الجماعي، والممارسات الرمزية، والتمثيل البصري، عمل الاعتصام كتجل قوي للخيال الثوري. بعد فض
الاعتصام بعنف في 3 يونيو 2019 ثم الاستيلاء العسكري على السلطة في 2021 واندلاع الصراع المسلح في 2023 شهد معنى
هذا الفضاء تحولات كبيرة. واعتمادا على نظرية هنري ليفبفر حول إنتاج الفضاء، يقدم المقال تصورا للاعتصام ليس كخلفية محايدة
للاحتجاج، بل كفضاء يشكّل بنشاط عبر الممارسات الاجتماعية وعلاقات القوة. وتستند أعمال جوديث بتلر حول التجمّعات الأدائية
في تحليل الحضور الجسدي الجماعي أثناء الاعتصام. بينما يستخدم مفهوم شارون ماكدونالد حول التراث الصعب لاستكشاف كيف
أصبح الموقع فضاء للذاكرة متنازعا عليه بعد أحداث العنف والقمع. من الناحية المنهجية، يتبنى المقال منهج دراسة حالة نوعية،
يركز على منطقة الاعتصام كموقع حضري مفرد. وهو يجمع بين تحليل الخطاب في التغطية الإعلامية الدولية ووجهات نظر
النشطاء كما وردت في المصادر الصحفية ومنشورات مختارة من وسائل التواصل الاجتماعي. وكذلك مع تحليل بصري للصور
الاحتجاجية والجداريات من 2019 إلى 2023 . يظهر التحليل أن فضاء الاعتصام قد شهد تحولا مستمرا: أولا كفضاء احتجاجي
ثوري ثم كمنطقة عسكرية خاضعة للسيطرة، ولاحقا كموقع للذاكرة والحزن توسط رقميا. ومن خلال تتبع هذه التحولات، يساهم
المقال في النقاشات الدائرة حول الفضاء الحضري والاحتجاج والذاكرة في السياقات ما بعد الثورية والمتأثرة بالصراع.
Noor Stuijt: From Colonization to Classroom: The influence of the French language on Lebanese education
يبحث هذا المقال في كيف تشكيل اللغة الفرنسية للهوية الوطنية في لبنان عبر النظام التعليمي. لبنان معروف لبتعدديته اللغوية التي نشأت من تاريخ طويل من التجارة الدولية, والبعثات التبشيرية, والاحتكاك الاستعماري. بينما ينظر عادة إلى تعدد اللغات كقوة تربط لبنان بالعالم الأوسع, فإنه أيضا خلق انقسامات اجتماعية وسياسية عميقة داخل البلاد.
تستخدم هذه الدراسة تحليل الخطاب النقدي لفحص الأدبيات الحالية حول التعليم اللبناني من فترة الانتداب الفرنسي وحتى الأن. تستكشف كيف أصبحت الفرنسية لغة النخبة. فمنذ القرن التاسع عشر, أسس المبشرون الفرنسيون مدارس لنشر ثقافتهم ولغتهم, مستهدفين بشكل خاص المجتمعات المسيحية. ولا يزال هذا الإرث مستمرا, حيث لا تزال اللغة الفرنسية تستخدم في المدارس اللبنانية كلغة التدريس الرئيسية للرياضيات والعلوم, بينما تتعرض اللغة العربية, اللغة الأم, لتهميش متزايد.
تظهر النتائج أن هيمنة الفرنسية ساهمت في هوية وطنية مجزأة. المدارس الخاصة, التي تعلم غالبية الطلاب, تعتمد بشكل كبير على الفرنسية وتستثني غالبا موادا وطنية مثل التاريخ اللبناني والتربية المدنية والجغرافيا من مناهجها. ونتيجة لذلك, يفتقر الطلاب من خلفيات متنوعة إلى فهم مشترك لبلدهم وقيمه الديمقراطية. علاوة على ذلك, عرّض التركيز على الفرنسية قدرة الطلاب على إتقان العربية الكامل, مما أضعف ارتباطهم بالتراث الثقافي.
يعزز هذا الواقع مكانة اللغة الاستعمارية السابقة على حساب اللغة الأم, مشكل تسلسلات رمزية تعكس أوجه عدم المساواة الاجتماعية الأوسع. ويخلص المقال في النهاية إلى أن النظام التعليمي اللبناني يرسخ الانقسامات بدلا من تعزيز الوحدة. فسياسات اللغة في المدارس ليست محايدة, بل تحمل وزنا رمزيا يشكل كيف يدرك الطلاب أنفسهم وتراثهم ومكانتهم في المجتمع. دون إصلاح, فإن الخلل بين الفرنسية والعربية يخاطر بإضعاف الجهود الرامية لبناء هوية وطنية متماسكة.
Sem Tolsma: Wie mag naar zee, privatisering en publieke ruimte in Beiroet
يتناول هذا المقال كيف أدى خصخصة ساحل بيروت منذ تسعينيات القرن الماضي إلى تقليل الوصول العام للمساحات الساحلية. رغم أن القانون اللبناني يُعرّف الشاطئ رسمياً كجزء من الملك العام البحري غير القابل للتصرف، فإن إعادة الإعمار بعد الحرب الأهلية غيّرت بشكل جذري كيفية التحكم في هذا الفضاء واستخدامه. تُدرس بيروت كمدينة ما بعد الصراع، حيث يعمل إعادة الهيكلة الحضرية النيوليبرالية في ظل ظروف من الغموض القانوني وضعف إنفاذ الدولة. تتبنى الدراسة منهجية تاريخية نوعية تعتمد على التحليل النقدي للوثائق. حيث تحلل المراسيم القانونية، ووثائق السياسات، وتقارير المنظمات غير الحكومية، والأدبيات الأكاديمية لتتبع كيفية تطور خصخصة الساحل منذ نهاية الحرب الأهلية اللبنانية. بدلاً من معاملة الخصخصة كعمل قانوني وحيد، يُعرِّف المقالها كعملية ناتجة عن تصاريح مؤقتة واستثناءات تنظيمية. عملياً، يركز التحليل على أربع مواقع ساحلية: رملة البيضا، والدالية، وخليج السيتونة، وحي بيروت البحري. توضح هذه الحالات الآليات المختلفة التي يُحدّ من خلالها الوصول العام، بما في ذلك الاحتواء غير الرسمي، والتنظيم الانتقائي، وإعادة التصميم التجاري، وإعادة الإعمار الرسمي. معاً، تظهر هذه الحالات كيف أصبح الفضاء الساحلي مشروطاً بشكل متزايد بالاستهلاك، والأعراف الاجتماعية، والحالة الاقتصادية، حتى في الأماكن التي يستمر فيها الملك العام القانوني رسمياً. يستند المقال إلى مفهوم “الحق في المدينة” ونظريات نقد النيوليبرالية الحضرية لتفسير هذه النتائج. ويجادل بأن خصخصة الساحل في بيروت تمثل ليس فقط تقييداً مادياً للوصول، بل أيضاً تآكلاً أوسع لفكرة “التملك”، التي تُفهم على أنها قدرة السكان الحضريين على استخدام الفضاء الجماعي والعيش فيه. من خلال وضع بيروت في سياق النقاشات حول الفضاء العام، والعمران ما بعد الصراع، وخصخصة السواحل، يساهم البحث في إثراء الأدبيات المحدودة حول عدم المساواة المكانية في مدن الشرق الأوسط.
